اســتــثــنــاء أوكــســجــيــن !

الأوكــســجــيــن هنا بـِـرِئـَــةٍ ثــالــثــة ..! و للتنويه فقط :غريب وعيب أن ننسب ما ليس لنا لأنفسنا يكفينا سرقة الأرواح والعقول والحروف ،فمن راقه شيء من حرفي فليذكر اسم كاتبته فضلا لا أمرا

  • مــخــاض
  • أوكسجين
  • بياض ، وندى أرائكم

بعضٌ من إصحاح الحب

Posted by صفاء اللوكي on أبريل 15, 2012
Posted in: إيقاع الكلام،خواطر. Tagged: رسائل قصيرة sms،سيّان !!. تعليق واحد

لا شيء في الشيء حتى تشاءُ

والأصل فيّ وفيه غناء

الاستعلام عنها خوف وشفاء

وهذا حال من ابتغى الحبَّ دواء

وطهر ونقاء بين صادقين في جنّة غنّاء.

تراتيله لا تنضب ومساءاته ليالٍ شتاء

يدفئها حضور القلبيين وصدق الثّناء

والوفاء يد تمتد نحو السماء.

****

والتفاصيل قليلة رغم كثرتها

والعشق سماء جنونٍ وبعض حقيقة

والواقع كذب وكثير دمع.

التربص بالليل خِفيَة وترتيل التعاويذ بدعه

والحصول على حظٍّ من برجٍ فتنة

التعليل بذي شِعْرٍ ورقةُ خريفٍ بالية

وحبّ الحبيب طهرٌ ورفعة.

****

الهوى المعاكس يسبب كل داءٍ عدا الهناء

وهو كُنْهُ الحرِّ الصادقِ الناكرِ للجفاء

والحرف يخشى الهطول من سناء.

أتراه الخجل أم الدمع المسجون؟

أُلْقي بتعبي وعتبي على روحِ الصَّفاء

وأزداد سوادا وتحجرا وسقوطا.

****

ماكانت الهدايا دمعا وحبرا معجونا بوجع

وماكان السُّكون بذي البعيدِ المؤجلِ

وإنّي أرى طيفك أفول أفول

لضيق الوقت أو لضيق النفس بي.

فلا طاقة لي بأطياف الورى

ولا حِمْلَ لي بعتابٍ ولا كتاب.

ومتى كان الحزن بوشاحٍ ومتى كان بحجاب؟

وهو مُسَلْطَنٌ على عروشنا كتاج الرؤساء

والحال طفلةٌ سبقت عمرها بمأئة سنةٍ ويزيدون

فَتَشيخ الحروف والكلمات والألحان والأحلام

وهَرِمَ الهَرَمُ فينا فأصبحنا نقوشا على حجرِ

تسقي شجنا وأساً للأتي والغادي .

/

صفاء اللوكي

27/03/2012

عام جديد

Posted by صفاء اللوكي on أبريل 14, 2012
Posted in: سحب بيضاء. أترك تعليقا

في مثل هذا اليوم الرابع عشر من أبريل كانت أولى شهقاتي للأكسجين

على هذا العالم .

فيارب أدم عليّ نعمة الرضى والصفاء

وارزقني من عطاياك التي لاتنفذ واجعلني هداية على من ظلمني 

وثبتني على صراطك المستقيم ما حييت .

وكل عام وانتم قربي 

/

صفاء اللوكي

14/04/2012

لقاء !

Posted by صفاء اللوكي on أبريل 2, 2012
Posted in: قصص ، وقصص قصيرة. Tagged: ممرات،ولادة جديدة. تعليق واحد

التقيا على غير موعد مسبق بل ومجنون في إحدى نافورات فاس المشهورة
ناداها باسمها فهو يعرف مسبقا شكلها وهي مميزة عن الحضور كالعادة
التفتت له أيقنت أنه هو .
التقت أعينه بأعينها شهقت شهقة بينها وبين نفسها
وابتلعتها بابتسامة عريضة.

_ أنس !!

ابتسم لها ودعاها للجلوس .

_ نعم جيداء

كانت قبل ذلك تنتظر لحظة الحقيقة التي تراه فيها أمامها كمن تنتظر
العائد من الحرب أو العائد من اختطاف مجهول ميؤوس منه ومن عودته ،
تذكرت وقتها كل الأحاديث التي كانا يسردانها معا
فجرا وعصرا ومغربا ومناما حتى ..!

لم تستطع تصديق الحدث القائم أمامها ، بل وافتعلت وخزةً بدبوس
وشاحها الأسود قرب ذقنها وهي تفتعل أنها ترتب وشاحها ،
تمسك بيديها ببعض تارة وتطلقها تارة أخرى .
تتحجر الكلمات في حلقها وتنظر إليه بإمعان كأن النظر مباح
لا رقيب هنا غير شوق اللقاء.

كانت أولى أفكاره في الذهاب إليها وزيارتها ببلدها فكرة شبه مجنونة
بحكم أشياء كثيرة تربطه وبعادات اعتدنا أن تكون هي الأصح عوض دواخلنا.

حين صعوده للطائرة وبعد أن أخذ مكانه
أخذ يفكر مليّا في الأمر هل هو فعلا متأكد من ذلك
أم أنه مجرد حلم ، أو بالأحرى وهم وشيء من شياطين فكرية.

فكر كثيرا وتردد قبل أن يعزم على سفره هذا ،
ودارت أسئلة كثيرة برأسه
كيف تستقبله؟ وان لم تأتي؟
وكيف سيتصرف أمامها؟؟
أسيحكم عقله ويكون رزينا أم أن الجنون سيفعل به مايفعل
ويرتكب حماقة وتنزعج منه ويصبح اللقاء فراقا؟؟

جملة أسئلة تعبت فكر أنس المسكين ، هو لايريد شيئا
فقط يريد رؤيتها ودعوتها لفنجان شاي لا أكثر ولاأقل.

ثم يعود فكره يتشوش ..:

_ ولماذا ترفض؟؟ نحن في الأصل أصدقاء وأكثر ، نحن شبيه الروح لوليفها..

أنا أعلم أنها بيضاء الروح ، ولهذا لن تعترض وسيكون كل شيء على مايرام.

كفَّ ياعقلي عن الهراء .. هيّا سوف أذهب.

رتب أغراضه وأعد أوراقه اللازمة للسفر .. ولم ينسَ باقة الجوري التي
غلفها من قبل في صندوق أنيق.
حلقت الطائرة وأوصلته لبلد جيداء ، وكان اللقاء أشبه بالحلم.

تبادلا أطراف الحديث عن الكثير من الأشياء إلى أن داهمها الوقت ،
فاضطرت جيداء للاستئذان آملة أن هذا اللقاء لو لم ينتهي.
شكرته وأحبت زيارته كثيرا ومدت يدها لتصافحه ،
ذهل أنس من مصافحتها له بل وأحب ذلك كثيرا ودعّها آملا لقاءً في فرصة أقرب
وأفضل.

استيقظ أنس من نومه وهو ممسك بيد صديقه الذي كان
يشدّ يده ويوقظه هذا الصباح ليبدأ عمله ، هذا الصديق الذي يشاطره
السكن في إحدى ضواحي أمريكا والذي كان له أنيسا ورفيقا في غربته.

/

صفاء اللوكي

27/03/2012

لي وحدي .. زخَّــة ويبتدئ الهطول

Posted by صفاء اللوكي on مارس 3, 2012
Posted in: خواطر. Tagged: amp،فلسفة خاصة جداً،سيّان !!. أترك تعليقا

وإنّي لا أبالغ في تقوقعي .. لكن الواقع يعلّمنا المُواربة .

فاضطر لاصطناع ضحكة على مضض .. ليس نفاقا وإنما خوفا من جرحِ من هم أمامي.

وهي بحر أو سيل من طوفان تمطر وحدة تلو الأخرى .. هي قلاع أحزاني.

هو زمن الزخّ ويبتدئ الكرنفال بشتى أنواعه وألوانه .

يكاد رأسي ينفجر صداعاً فلا الأقراص الفوارة أجدت نفعا ولا بعض الاسترخاء ، ولا حتى قطع الليمون المعصوبة حول رأسي.

كلما تعرضت لضغط أكبر أحاول الإبتعاد والهروب .. أتراه الحل الأنسب؟! .

وصدقا لستُ أدري .

عيناي متورمتان وحتى النوم يستحيل ، الصداع هذا الشيء الكاسر لجماجمنا لاشيء يتغلب عليه .

لماذا الصداع يلازمني كمتلازمة ستوكهولم ؟ وحقيقة أصبحتُ أنا وهو في علاقة حميمية وجدا حتى أني استغرب ان لم يزُرْني في بعض الحالات التي ينبغي أن يزورني فيها !

لماذا ترتاح العقول وتتربع الأفكار فوق جمجمتي ؟

لماذا لايكترثون بينما أنا مدمنة تفكير؟

أشتهي الركض بعيدا  .. أشتهي الهرب .. التحليق !

لا أعلم لم كلما تشبثت بواقع أجهضت آمالي به ؟

لا أعلم لم شموعي لم تنر لي في الظلام ؟

ولم شمسي غطتها الغيوم؟

ولم عينايَ غائمتان ؟

أفقد حروفي وافكاري ، أريد ان أكتب جملةً .. سطراً.

تغشاني غيبوبة نفور وسقم  لتحرير الحروف.

وأحتار ..

في كنهي في أحلامي في أهدافي في واقعي الحجري .

في لحظة هدوء

بعيدا عن الضجيج ، عن الصراخ ، عن الفشل ، عن قساوة أيامي.

سئمت .. وربَّ العباد.

ماأنا عليه ..  ماذا أنتظر كي أحيا عن حق ؟ !!

كم عسايَ العيش مرة أخرى  حتى أبرهن  لنفسي أنّي أنا ؟ !!

كيف ننسى تلك الساعات التي تقتل في بعض الأحيان؟

كم كثيرة هي أسئلتي ولاجواب لها إلا بعض فقاعات هوائية لاتسمن ولاتغني من جوع.

سأدلل حزني على مهل وسأتبناه  ، لاطالما أنكرته وحاولت رسم البسمة على شفاهي .

لاطالما ناديتُ بالفرح  وأن أكون ابنته .. لكنه معدود ما ان تحس بوقعه حتى يختفي ، يزورنا كهلال الشهر ويختفي .. يختفي .. يختفي .

هذا الهطول كثيف هذه السنة .. لاأملك من الطاقة للتحمل وأمتهن المواربة لأخفي هالاتي السوداء ودمعة متحجرة

بمقلتيّ .. بل وأصبحت الدمعة قريبة لأتفه سبب بل وأضحت تكحّل عيناي .

لاأملك قدرة على استيعاب الحاصل ويغشاني دوار مستمر كلما هنئت لوهلة .

الأحداث تترى والأفعال أفعى .. وأحقن دما هنا وأسكن وجعا هناك.

من يكتب عنّي ومن يقرأ لي ومن يقرأني ؟!

إني بغياهب الأنين لموصدة أبوابي ولاباب أراهُ ينير سكناتي ، أعجز عن وصف حالي لذي  حالي وأتيه ثلث عمري كله .

ولاطاقة لي بتحليل شيء ولا شيئي !

خاوية العينين إلا من بريق دمعٍ واصفرار قاتل لسمتي  .

يرجف قلبي حتى يصل برجفانه لحلقي وينتشر خدر مُشِلّ بجسدي.

تلك الحرارة أو البرودة التي تذبح صدري لا أفهم سببها .. واذا كان موطن التفكير بالعقل فما دخل سائر الأعضاء بالوجع؟

وتالله لرحمة الموتُ بنا كفيلة وجائزة .. فرحماك يارب .

ألون أيامي بضحكة مجنونة ليوم واحد فقط فالعرض هنا محدود وجدا جدا ،وبعدها يستمر الهطول . !

/

صفاء اللوكي

29/02/2012

Written by 1404

Posted by صفاء اللوكي on يناير 22, 2012
Posted in: خواطر. Tagged: فلسفة خاصة جداً،ولادة جديدة. أترك تعليقا

شتات ..

 فكريّ وحرفيّ

أطلب اللجوء السياسي لبلد الاستقرار.

لامفرّ

والوجع يطاردني كظلي

أمهل النظر في المسألة

لاتستحق .. غبيّة .. عادية

اذاً لم التفكير ؟

لأنه مرضي .. فعذراً.

وأشرد أخرى بفكرة أو نصف فكرة

تضخمت الجماجم

على الرؤوس أن تقطع

كي

ن س ت ر ي ح

سهم .. وحذاء السندريلا أو عمامة الشهرزاد

كلتاهما  حذف لحرف العلّة .!

والسهم واحد .. حب قاتل .

هي لم تفهم وهو لا يملك صبر أيوب

وهم سيحرقون كذلك

ونحن سننتظر .. لكن ليس طويلا .

 

 

وجوه  مضحكة

تَقْطِفُ منّا ابتسامة بريئة .. جريئة

و وجوه بائسة

تَقْطِفُ منّا آخر قطرة دم

لامفرّ

والعيون شاخصة كنسر

دع المطر يسقيهم طهرا

أو احذفوهم من حسابكم الافتراضي.

يوم جديد .. نشاط جديد ..

فكر جديد .. ونفسية جديدة

و بؤس جديد لاتعلمه من أين !

لا مفرّ

والعقول خاوية على عروشها .

أحجز مقعدا للتحليق بعيدا ،

هناك مقعد بجانبي

لاأريد أحدا بقربي حين تحليقي

لامفر ّ

موعودن بالتحليق بقربي

استعدوا سننطلق

سنصعد .. سنحلق بعيدا

و

س  ن ن ز ل .

لن تطول الرحلة السرمدية للأسف

مضطرون للنزول في المحطة رقم 45

صوت المضيفة ينبعث  :

” للتنبيه هذه المحطة لامطار لها فمن رغب في النزول فعليه السقوط

ولسنا مسؤولين عن سلامته .. شكرا “

لامفرّ..!

اسقط نفسك وأرحم غباءهم .

وأنت تسقط ردد جملة بريان آدامز  لحبيبك :

“please forgive me “

بارعون في التمثيل وفاشلون في الحقيقة.

أحمد كان دائما يردد حين يقرأ حرفي :

“أنا أبتسم كلما قرأت حرفكـِ ربما لبساطته وربما لواقع مرير نعيشه” .

ممتنة  .. أحمد .

أما أكرم فقد نصحني كثيرا بأن أتوقف عن الكتابة .

بحجة خوفه عليّ .. لاتخق أكرم

ثمة أشياء كثيرة كي تكتب .. كي يعرفها الناس

وكي نكون نحن

ونكون

أ ح  ر ا ر .

هناك مايستحق الكتابة .. الحياة

ثمة في الأفق دائما نور غريب يشدنا للاستمرار

ويمسح عنا وجع الأمس الباكي

هذا النور الفيروزي يحفزنا على أن نكون مرة أخرى

كي نخفق من جديد .. كي نطمح ونأمل

كي نولد من جديد

هذا النور يحفزنا على تبني الحب

و

ا ل ع ط اء .

/

صفاء اللوكي

22/01/2012

الرابعة صباحا GMT

 

ملحوظة : الرقم 1404 رقم

جد مقدس بالنسبة  لي :)

Posts navigation

← مدخلات أقدم
  • لمن الملكية ؟

    • صفاء اللوكي
  • نَفَس بعيد عن كل احتمال و أعلمُ أن الله على كل شيء قدير

  • نَــــفَـــس أول

    مهلا
    وأنت تلمس الورق
    فبين لونه ولون الحبر
    قــلــب
    عـــلـــى
    وشــــك
    الســقــوط.

    /عبد الرفيع جواهري/

  • أتواجد هنا

    • فوزي بمسابقة القصة القصيرة
    • . .
    • . .
  • أستظل برقة إبداعهم

    • مدن الكلام
    • مسألة مبدأ
    • ولد الحومة
    • الفكر الحر
    • الرياحين
    • سماح ياسين
    • أحتاج اليَّ ..!
    • نسيم روح
    • أشياء قلبية
    • قلبي علبة ألوان
    • أنثى محرمة على الأحلام
    • غادة السمان
    • سوزان عليوان
    • طارق الناصر
  • أحدث التدوينات

    • بعضٌ من إصحاح الحب
    • عام جديد
    • لقاء !
    • لي وحدي .. زخَّــة ويبتدئ الهطول
    • Written by 1404
  • أحدث التعليقات

    غريب on بعضٌ من إصحاح الحب
    adelkheet on مــاهــيــة حــبــك
    adelkheet on لقاء !
    أبيض النيه on بصدرها بعض حديث غربة
    Adel Kheet on بَيْنَ المُخْمَلِ امرأة
  • صفحات

    • مــخــاض
    • أوكسجين
    • بياض ، وندى أرائكم
  • التصنيفات

    • قصص ، وقصص قصيرة
    • مقالات
    • إيقاع الكلام
    • خواطر
    • سحب بيضاء
    • سرد ، فكر ، فلسفة ، تنمية ذاتية
    • عــبــر
    • عذب الهمس
  • سمات

    amp إجهاض مع سبق الإصرار إدراك متأخر إهداءات جنون ما بعد العقل! رسائل قصيرة sms سيّان !! فلسفة خاصة جداً كيف أجرؤ؟ لأرضنا ممرات من ذهب ولادة جديدة
  • سحابة التصنيفات

    إيقاع الكلام خواطر سحب بيضاء سرد ، فكر ، فلسفة ، تنمية ذاتية عذب الهمس عــبــر قصص ، وقصص قصيرة مقالات
  • إحصائيات المدونة : عداد المشاهدات

    • 3,394 مشاهدة
  •  

    مايو 2012
    الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
    « أبريل    
     123456
    78910111213
    14151617181920
    21222324252627
    28293031  
  • فقط .. ان أردت

    • تسجيل
    • تسجيل الدخول
    • خلاصة آخر التدوينات RSS
    • خلاصة آخر التعليقات RSS
    • WordPress.com
  • حلّق بين الشهور

  • تغريداتي

    • ماكان سؤال الاطمئنان بثقل،إلا أن تكون غير مرغبا فيه اسحب نفسك بهدوء دون أن تلتفت وراءك ثمة اشياء ماكان عليك أن تعلمها، فلا تكن لحوحا /ص/ل 2 weeks ago
    • حتى لو كنت جهبذ زمانك ولم تكن موالياً للحاكم، فلن يعينوك حتى حمالاً. كن جاهلاً لكن موالياً عتيداً، وابشر بأعلى المناصب / فيصل القاسم 2 weeks ago
    • [youtube=http://www.youtube.com/watch?v=ufTzUS9uUbM&feature=related]       لا شيء… wp.me/s11Xau-1406 1 month ago
    Follow @safaalouki
  • نـَــفَـس أخـيــر

    وأخــيــرا …
    لـم تـبـقَ سـوى ريـــشـــهْ
    تـنـزف فـوقَ بـيـاضِ الصّـَفـحـاتْ
    مـن يـرغـب فـي أن يــخـــرجْ
    فـلـيـخـرجْ مـن جـرحِ الـرِّيـشـهْ.

    /نافذة للخروج/ عبد الرفيع جواهري/

المدونة لدى WordPress.com. Theme: Parament by Automattic.
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 64 other followers

Powered by WordPress.com