اســتــثــنــاء أوكــســجــيــن !

الأوكــســجــيــن هنا بـِـرِئـَــةٍ ثــالــثــة ..! و للتنويه فقط :غريب وعيب أن ننسب ما ليس لنا لأنفسنا يكفينا سرقة الأرواح والعقول والحروف ،فمن راقه شيء من حرفي فليذكر اسم كاتبته فضلا لا أمرا

  • مــخــاض
  • أوكسجين
  • بياض ، وندى أرائكم

Written by 1404

Posted by صفاء اللوكي on يناير 22, 2012
Posted in: خواطر. Tagged: فلسفة خاصة جداً،ولادة جديدة. أترك تعليقا

شتات ..

 فكريّ وحرفيّ

أطلب اللجوء السياسي لبلد الاستقرار.

لامفرّ

والوجع يطاردني كظلي

أمهل النظر في المسألة

لاتستحق .. غبيّة .. عادية

اذاً لم التفكير ؟

لأنه مرضي .. فعذراً.

وأشرد أخرى بفكرة أو نصف فكرة

تضخمت الجماجم

على الرؤوس أن تقطع

كي

ن س ت ر ي ح

سهم .. وحذاء السندريلا أو عمامة الشهرزاد

كلتاهما  حذف لحرف العلّة .!

والسهم واحد .. حب قاتل .

هي لم تفهم وهو لا يملك صبر أيوب

وهم سيحرقون كذلك

ونحن سننتظر .. لكن ليس طويلا .

 

 

وجوه  مضحكة

تَقْطِفُ منّا ابتسامة بريئة .. جريئة

و وجوه بائسة

تَقْطِفُ منّا آخر قطرة دم

لامفرّ

والعيون شاخصة كنسر

دع المطر يسقيهم طهرا

أو احذفوهم من حسابكم الافتراضي.

يوم جديد .. نشاط جديد ..

فكر جديد .. ونفسية جديدة

و بؤس جديد لاتعلمه من أين !

لا مفرّ

والعقول خاوية على عروشها .

أحجز مقعدا للتحليق بعيدا ،

هناك مقعد بجانبي

لاأريد أحدا بقربي حين تحليقي

لامفر ّ

موعودن بالتحليق بقربي

استعدوا سننطلق

سنصعد .. سنحلق بعيدا

و

س  ن ن ز ل .

لن تطول الرحلة السرمدية للأسف

مضطرون للنزول في المحطة رقم 45

صوت المضيفة ينبعث  :

” للتنبيه هذه المحطة لامطار لها فمن رغب في النزول فعليه السقوط

ولسنا مسؤولين عن سلامته .. شكرا “

لامفرّ..!

اسقط نفسك وأرحم غباءهم .

وأنت تسقط ردد جملة بريان آدامز  لحبيبك :

“please forgive me “

بارعون في التمثيل وفاشلون في الحقيقة.

أحمد كان دائما يردد حين يقرأ حرفي :

“أنا أبتسم كلما قرأت حرفكـِ ربما لبساطته وربما لواقع مرير نعيشه” .

ممتنة  .. أحمد .

أما أكرم فقد نصحني كثيرا بأن أتوقف عن الكتابة .

بحجة خوفه عليّ .. لاتخق أكرم

ثمة أشياء كثيرة كي تكتب .. كي يعرفها الناس

وكي نكون نحن

ونكون

أ ح  ر ا ر .

هناك مايستحق الكتابة .. الحياة

ثمة في الأفق دائما نور غريب يشدنا للاستمرار

ويمسح عنا وجع الأمس الباكي

هذا النور الفيروزي يحفزنا على أن نكون مرة أخرى

كي نخفق من جديد .. كي نطمح ونأمل

كي نولد من جديد

هذا النور يحفزنا على تبني الحب

و

ا ل ع ط اء .

/

صفاء اللوكي

22/01/2012

الرابعة صباحا GMT

 

ملحوظة : الرقم 1404 رقم

جد مقدس بالنسبة  لي :)

بصدرها بعض حديث غربة

Posted by صفاء اللوكي on ديسمبر 18, 2011
Posted in: سرد ، فكر ، فلسفة ، تنمية ذاتية. Tagged: ممرات. أترك تعليقا

هذا المساء كئيب حدّ التجمّد..أُساءل السماء عن الصفاء والغيم عن النقاء


وأساءل طيور البجع عن الحرية . نوستالجيا الحرية .. يا وطن .


تحوم البجعات رقصا في السماء وتلهمني حركاتها الانسيابية في الهواء .


أتذكر فنجان الشاي المعطّر الذي تصنعه أمي .. لنَفَسِهِ عودة إلى الوطن وإلى حضن أمي ، بل وإلى قلب مطبخها .


كم أشعر بالغربة والتيه في نهاري الطويل ، وكم أتمنى العودة باكراً يا أمي .


اشتقت لحديث جلسات الشاي مع الفواكه الجافة هناك .

هناك يا أمي كل شيء مختلف ، كل شيء له نكهة خاصة ..أما هنا يا أمي فكل شيء بلا طعم بلا رائحة ، بلا ظل ولا روح .


تذكر يا وطن الفرح كم كنتُ أعشق المطر بأرضك وكم مارستُ جنونيَ تحته، تذكر كم أحببتُ سماءك بكل ألوانها حتى الرمادي ؟


أما الآن فهذا الرماديّ يزيدني فقرا للسعادة وبكاءً مع المطر.


أنا بخير ولازلتُ أتنفس لكن ليس كما مضى، تنفسي متسارع كعقارب ساعات يومي ورغم ذلك أحسها طويلة .!


وعند خلودي للنوم فإني أفقد الأوكسجين يا أمي .. يا وطن .


اختناق غريب يزورني منذ وصولي لهذه الأرض ، أفتقد هواءك وأشتهي شهقة كبيرة وزفيرا أكبر .


أتذكر يا وطن كم أحببتُ بردك القارس وصباحاتك الطريّة بالضباب وسطوع شمسكَ عند الظهيرة ؟


و وطن الفصول أنت .


هنا يا أمي لا فصل سوى الرماد ، هذا الفصل لم نعشه هناك . هذا الرماد متجمّد


حدّ تجمّد أطرافي والزرقة التي كَسَت يديّ . لا شيء يوحي بالحرارة كي تدفئ


نفسك ، حتى الأدميون هنا مجرد آلات ناطقة .. يا أمي هنا أشباه بشر فقط.


الخبير لم يقتنع بعد بآخر تطورات بحثي ..أجزم أن عقدته جغرافية ولا دخل لها بجزئيات بحثي .


أما ذاك المرفرف بصدري لازال يعانق السحاب يا أمي .. لازلتُ أحفظ أول خفقة حبٍّ بداخله.


وهو لازال ينتظرني على الطرف الآخر .. أنا قلت له أن يبحث عن أخرى غيري ، أنا لا أستطيع أن أراهن على سعادتي بتعاسته .


أخبريه يا أمي أني لازلت كما عهدني ، وأني لم أعرف مذاق الهوى إلا بقربه .


أخبريه بألا يراني حلما أو حقيقة وكـفى.


بعض الشوق موجع يجعلك في هروب دائم ، تبتعد فيه عن الحب ، تبتعد عن الوطن ، وتبتعد عن نفسك حتى تصير آخرا غيرك..
آخراً لم تكن تعلمه من قبل ولم تكن لك نيّة التحول والتغيير القسري هذه .


جبناء نحن تحت الحب وأكثر ياأمي .. يا وطن .

أذكر آخر مرة سمعتُ فيها دعاءكـِ ورجائي يا وطن الوطن أن تستمري في ذلك حتى أقفز بوجهكـِ يوما تماما بذاك الوجه الطفولي المبتسم والذي تعودتِ عليه .


وإلى حين موعد أمنية أن أضل كذلك رغم شيخوخة الرماد القابع بروحي.


أدري جيدا أنه اختياري ولا أحد مسؤول عما أنا عليه الآن غيري . أدرس الفجوات من كل جانب وألقي باللوم في الأخير على نفسي .


وتعلم يا وطن كم كنت هادئة بقربك وكم أحب الهدوء حتى في عملي ..وأبغظ الضجيج وكثرة الصياح خصوصا صباحا


.(J’aime le calme le matin)


الهدوء الذي اعتدته في حياتي بقربك صاخب بمائة وستين درجة صياحا وضجيجا هنا ، وأفتقد هدوئي يا أمي .. يا وطن .


العودة للبيت مساءً أكون كالعائد من المزاد العلني يشتغل عشر ساعات دون توقف ، كل مساء في هذه العودة يتردد بمسامعي صدى الضجيج كمنبهٍ مسعور .


أفّــ عميقة بتنهيدة أعمق .. وما الذي يجعلني أستمر ؟


لا زلت أملك وقتا للتنحي والعودة ، كل مافي الأمر هو انزعاجي من بعض حديث عابري سبيل ان فشلت .. ومع ذلك لا يؤثر حديثهم


سوى بانزعاج اعتدناه في حياتنا .. اذن لاشيء يدعو للقلق..!

كل ما يربطني هناك انفصل إلا خيط رفيع يحنّ دوما للرجوع والإستسلام لحنايا روحكـِ الطاهرة .

” أنا بخير” هكذا أرددها على نفسي كل يوم حتى يتسنى لي الاستمرار .


أنا بخير يا أمي .. يا وطن .

./.

صفاء اللوكي

16/12/2011

 

سفسطة

Posted by صفاء اللوكي on ديسمبر 18, 2011
Posted in: خواطر. Tagged: فلسفة خاصة جداً،ولادة جديدة. أترك تعليقا

في البدء صكّ على دماغه الحجري :

تزينتْ بحُلِيِّ السماء وانتحبت صوت النوارس

انتعلت رمل الشاطئ

غَرَسَت كلّها بغياهب الظلماء والهوجاء الأطلسية

غدت ترنيمة ونوتة حب أزلية

يعشقها كل متفنن بارع ذاق الحب وما استطاع له نسيّا.

همسة : “انسخها وألصقها على جدار ذاكرتك” .

تَسَرِبُل في عالم وَهْمِيّ وجَنْيٌّ لدمى متحركة جوفاء

لازالت أثاري تلطخ كأسكَ القديم والمغفل.

كما لازال الصداع يرافقني كصديق وفيّ..!

ولازال يلعب النرد بالحرف علّ نسجه يأتي بلهوٍِ جديد !

نفس النوتة ونفس الأكاذيب ونفس الوجوه ونفس الوجع.

يستساغ الحديث كحلوى ذائبة من الأذن اليمنى

ويتسلل بخفة إلى الأذن اليسرى

لهذه الجزيئات من الثواني فقط .. لبثنا .

وكم لبثتنا ..!

وصلنا القمر بأحلامنا وحكاياتنا الأسطورية

وكم لبثنا ..؟!

وانتهينا.

للصباحات أنسجة تغلغل رئاتنا بعبق خاص

كما المطر حين يغسلنا من رماد ملبّد.

تسرقني أيامي مني .. أبحث عن صفحة بيضاء تضمني لسابق عهدي .

عهدي الأبيض .. (أشتاقه)

تماديتَ حتى بلغ بريق الخداع لمعان اللازوردي

اشْتهيتُ ثورةً كثورة الرجل التشيكيفاري

اشتهيت بوصلة السندباد قبل المجيئ

علّني أرجع قبل الخطوة الأولى .

اشتهيت ..

وما أصغر اشتياهي ..!

جميل …

أن تصبح ذكرى لشخصٍ ما ،

جميل …

 أن تكون خارج السرب عن العالم.

جميل …

أن تبكي ولم يتبقى لك دمعٌ فتضطر لإقتراضه من دمك .

وما أكثر الجمال من حولنا .. !

..

انتبه جيدا :

كل هذا يعني أن لحظتكـَ في حياتي كالكاميرا الخفيّة.

أشتم رائحة عفن قريب

عفوا .. شممتها قبل هاذا ..!

فكثرة العفن من حولنا تزكم الأنوف

لدرجة أننا لم نعد نميز الروائح من حولنا.

حتى نرى بحدقية أوسع علينا الزحف مائة متر في الفضاء

حتى نبني أنانا بصدقٍ وحرية علينا إقصاء نصفها و أكثر للأسف .

..

ورقة أخيرة :

ليت لك رؤى غير سطحية ..

إن بي رحابة صدر تماما كرحابة ثوب الأميرة من الخاصرة حتى القدمين.

لست غبية حتى أصاب بإغماء إن كشفتُ داخلكـَ المزيّف.

كل مافي الأمر أني حرّة ديمقراطية لأبعد وأقرب التفاصيل .. وهذا ما يتعبني ويُشقيني .

ربما أكون طيبةً جداً .. لكنّي أنعم ببرودٍ شديد تجاهَ أشباه.

هاتِ يدكـَ .. ثمة فراغ كبير كي تصافحه.

كَفّي ماعدتُ أقرأ فيها عنوانكـَ .. أحرقتها منذ تسعمأئة يوم مضت وآتية !

صوتي ماعاد سفرًا لكـ .. وئدته في خمسٍ وثلاثين حفرة .

واقترفتُ ذنبًا فضيعًا أشبه بتقطيع اللحوم البشرية وبيعها

واقترفتُ في حقي ذنبا لازلت أشعر بوخز إبره

وما كل ذنبي أني قد أحببت.

ظل القمر مخفي ، كرة ثلجٍ متدحرجة بكنف السماء

تمنح أجسادنا ظلالا أطول منا وأحيانا أقصر .. أما ظلي فلا أجده.!

أقف عُنوةً تحت القمر ألقي ببصري حولي و لا أثر له.

من منكم رأى ظلي ؟ !

..

وصحيح.. فرغم التيه الحاصل :

فأنا الآن أتنفس الليل بعمق كبير وبراحة سرمدية .

./.

الحروف لـصفاء اللوكي

واللوحة لــ salwa

شكرا سلوى  :)

07/12/2011

عن كثب

Posted by صفاء اللوكي on نوفمبر 26, 2011
Posted in: خواطر. Tagged: فلسفة خاصة جداً،رسائل قصيرة sms. أترك تعليقا

الرأسمالية بضع وتسعون سلطة إن حذفت العلمية منها تسمت ” عشوائية” .

تكثر الأموال وتزيد حين تتصل بالعلم  ، وحين تنفصل عنه تغرق الرأسمالية العشوائية.

نؤمن أننا مسيرين لا مخيرين في أكثر الأمور . تقفز بوجهك حالة ، حياة أخرى ، شخض ، شيء ، يسلك بك طريقا غير الذي اتخذته وخططت له مسبقا .

تقف مشدوها (ويا لكثرة دهشاتنا) وأنت داخل هذا التغيير المفاجئ ، متردد ، ليس مكانك هنا ولا العقليات  في مستوى تفكيرك .. تتمتع بعدة أشياء تفوقهم ، تحاول أن تساعدهم ولا تستطيع الاستمرار.

تحاول الصراخ بل وتصرخ :

_ ما الذي جاء بي إلى هنا ؟!!

أو

  _ ماذا أفعل أنا هنا ؟ !!!

يبلغ بك الأمر ألا تستيقظ  في الغد  كي لا تذهب إلى هناك وفي الأخير تستمر رغما عنك . !

أنت صادق لحد لا يعرف التلاعب ولا المزاح وتعتمد على نفسك في كل شيء حتى أبسط الأمور التي ينبغي أن تسأل عنها لا تسأل عنها ،بل تظل تبحث بنفسك حتى تجد حلاّ وكل هذا في صمت ونتائجك جيدة رغم التعب الحاصل .

في المقابل الصورة التي يرسمها لك الآخر فأنت متكبر (كأن وجهك على ورقة نقدية مثلا !) ، تدس أمرا ما ( قنبلة فيروسية مثلا! ) ، كلامك ما قل ودل (في المرة القادمة حاول أن تلصق على فمك جميع أنواع زغاريد نساء العالم!!).

وعالم فوضوي حدّ إصابتي بالدوار ..

سؤال على الهامش :

_ هل حدث معكم ذلك ؟

أجل فلا تنكروا .

أعترف أني لا أملك من الخبث  لأصل إلى فهم سيرورة العالم ، أما ان بحثت عن الأجوبة طبقا للقوانين والدساتير و الأنظمة المتبعة من طرف كل شخص وفرد على حدة فإن النتيجة حتما ستكون مستشفى المجانين .

اييه وكم يلزمنا لنتحد مع ضمائرنا ؟ وكم نحتاج  من عمل تطبيقي محض لما ورد بالنظري ؟

وعالم شطرنج . !

./.

صفاء اللوكي

19/11/2011

إعتراف ثقيل

Posted by صفاء اللوكي on نوفمبر 19, 2011
Posted in: قصص ، وقصص قصيرة. Tagged: سيّان !!. أترك تعليقا

 الغربة والعيش بعيدا عن الأهل كوجبة دسمة دون توابل ، أما نصفي الأخر فقد كنت أراه وأتلهف لرؤيته كل خمس  مرات بالأسبوع.

ألتحق بها بعد أن تنتهي فترة عملها بمحل التصوير ، نسلك كل طرق باريس الضيقة و والواسعة .. كل شيء معها مختلف و طبيعي في آنٍ واحد..!

أخذ بعضي وبعضي الآخر يسكن معها  ..أذهب إلى البيت  منهكا علي أستريح قليلا و أفكر مليّا في الأمر .

كل ما يحيط بهذه الجدران ليس مريحا كفاية لأعيد ترتيب  أفكاري.. لاكني مجبر على ذلك.

يرن هاتفي الخلوي.. ألمح اسمها على شاشته  أتردد في الرد عليها وبعد خمس رنات أجيب.

_ نعم .. كيف حالك؟

_ بخير ، مابالك؟ لم أرك أسبوعا وهاتفك خارج التغطية بين الفينة والأخرى .

_ اعذريني .. لست على ما يرام.

_ أراك اليوم إذن؟

_ طيب  نفس المكان ونفس الموعد ، اطلبي فنجان قهوة لي فلن أتأخر .. أحبك.

أدخن سجارتي تحت الماء ولازالت مشتعلة تماما كازدواجية قراري  و أحاسيسي نحوها.

أحببتها و.. لستُ أدري ما الذي أصابني !!

كان الطقس جميلا جدا تماما كجمال الصدفة التي جمعتنا يومها ، لامست فيها رائحة الوطن و أهازيج فتيات بلدتي حين ينشغلن في الحقل .

وحقيقة تكتم أنفاسي  ولا أستطيع البوح بها.

أحببتها ولكن ..

كأمي !.

./.

صفاء اللوكي

18/11/2011

Posts navigation

← مدخلات أقدم
  • لمن الملكية ؟

    • صفاء اللوكي
  • نَفَس بعيد عن كل احتمال و أعلمُ أن الله على كل شيء قدير

  • نَــــفَـــس أول

    مهلا
    وأنت تلمس الورق
    فبين لونه ولون الحبر
    قــلــب
    عـــلـــى
    وشــــك
    الســقــوط.

    /عبد الرفيع جواهري/

  • أتواجد هنا

    • فوزي بمسابقة القصة القصيرة
    • . .
    • . .
  • أستظل برقة إبداعهم

    • مدن الكلام
    • مسألة مبدأ
    • ولد الحومة
    • الفكر الحر
    • الرياحين
    • سماح ياسين
    • أحتاج اليَّ ..!
    • نسيم روح
    • أشياء قلبية
    • قلبي علبة ألوان
    • أنثى محرمة على الأحلام
    • غادة السمان
    • سوزان عليوان
    • طارق الناصر
  • أحدث التدوينات

    • Written by 1404
    • بصدرها بعض حديث غربة
    • سفسطة
    • عن كثب
    • إعتراف ثقيل
  • أحدث التعليقات

    Adel Kheet on بَيْنَ المُخْمَلِ امرأة
    Adel Kheet on Harmonica
    Adel Kheet on كِـــيـــمْـــيـــاء
    Adel Kheet on تعب حروف
    صفاء اللوكي on حليت الواجب :)
  • صفحات

    • مــخــاض
    • أوكسجين
    • بياض ، وندى أرائكم
  • التصنيفات

    • قصص ، وقصص قصيرة
    • مقالات
    • إيقاع الكلام
    • خواطر
    • سحب بيضاء
    • سرد ، فكر ، فلسفة ، تنمية ذاتية
    • عــبــر
    • عذب الهمس
  • سمات

    إجهاض مع سبق الإصرار إدراك متأخر إهداءات جنون ما بعد العقل! رسائل قصيرة sms سيّان !! فلسفة خاصة جداً كيف أجرؤ؟ لأرضنا ممرات من ذهب ولادة جديدة
  • سحابة التصنيفات

    إيقاع الكلام خواطر سحب بيضاء سرد ، فكر ، فلسفة ، تنمية ذاتية عذب الهمس عــبــر قصص ، وقصص قصيرة مقالات
  • إحصائيات المدونة : عداد المشاهدات

    • 2,855 مشاهدة
  •  

    فبراير 2012
    الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
    « يناير    
     12345
    6789101112
    13141516171819
    20212223242526
    272829  
  • فقط .. ان أردت

    • تسجيل
    • تسجيل الدخول
    • خلاصة آخر التدوينات RSS
    • خلاصة آخر التعليقات RSS
    • WordPress.com
  • نـَــفَـس أخـيــر

    وأخــيــرا …
    لـم تـبـقَ سـوى ريـــشـــهْ
    تـنـزف فـوقَ بـيـاضِ الصّـَفـحـاتْ
    مـن يـرغـب فـي أن يــخـــرجْ
    فـلـيـخـرجْ مـن جـرحِ الـرِّيـشـهْ.

    /نافذة للخروج/ عبد الرفيع جواهري/

المدونة لدى WordPress.com. Theme: Parament by Automattic.
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 45 other followers

Powered by WordPress.com